الأحد، 7 أبريل 2013

كل لغات العالم لاتكفي ...

كلما احببتك اكثر كلما اصبحت الكلمات قليلة وضئيلة امام عظمة حبي لك فهل ستكفي جميع لغات العالم لاقول لك كم احبك ؟!

لنجرب ونرى ...

je t'aime فرنسي

te amo اسباني

Обичам те بلغاري

我愛你 صيني

volim te كرواتي

miluji tě تشيكي

ich liebe dich الماني

Σ 'αγαπώ يوناني

मैं तुमसे प्यार करता हूँ هندي

aku cinta kamu اندونوسي

ti amo ايطالي

わたしは、あなたを愛しています ياباني

나는 당신을 사랑합니다 كوري

Jeg elsker deg نرويجي

eu te amo برتغالي

Te iubesc روماني

я тебя люблю روسي

seni seviyorum تركي

ولكني مازلت افضل لغتنا الخاصة لاقول لك .. أحبك

الأربعاء، 9 يناير 2013

سامحيني ..

لا اعرف كيف اصف شعوري الآن .. ألم شديد يسكنني .. اشعر بالذنب يقطع اوصالي ويحرق روحي ويمزق احشائي .. دموع الندم امطرت على خدي ورسمت وجها" للأوجاع التي سهرت الليل معي .. اتمنى لو استطيع العودة بالزمن لأغير اقوالي .. لاضمك وادللك عند شكواك لي بدل تأنبيك وتوبيخك .. انا لك الملجأ والمسكن والمهرب من هذه الدنيا كيف اغلقت بابي لك عند حاجتك لي؟ .. كيف سمحت لنفسي ان اجرحك وان ادعك ترحلين عني وانت حزينة؟ .. كيف زدت وجعك وجعا"؟ .. يا لي من حبيب يضع فوق جرحك الملح ويدير ظهره لك عند حاجتك لي .. يا لي من حبيب اضع على كاهليك ثقلا" فوق ماوضعت هذه الدنيا عليك .. كم اكره نفسي وكم اتمنى لو لم افعل مافعلت .. استحق كل ذرة الم اشعر بها الان .. استحق كل دمعة ندم اذرفها الان .. استحق ان يفارقني النوم ويرحل عن عيني هذه الليلة .. مافعلته بك لا يغتفر .. ولن اسامح نفسي ولن اغفر لها .. اريد ان اضمك واهمس في اذنك كم انا اسف .. اهمس لك كم انا نادم .. اهمس لك كم انا احبك يا حبيبتي .. اسف على اسلوبي الفظ وكلامي الجارح .. اسف لاني جعلتك تغمضين عينك وانت حزينة .. واسف لاني ظلمتك ..
حبيبتي .. احبك .. صدقيني لا اعلم ماذا يحصل لي .. اعصابي ونفسي متقلبة جدا وهشة جدا .. لا اعرف ماذا اصابني وماذا يحصل معي .. كيف لي ان اجرح ارق وانعم انسانة في هذه الدنيا .. لم اعتقد في يوم ان خوفي عليك وحرصي على سلامتك وراحتك سيكونان سبب ألمك حبيبتي .. احبك احبك اكتبها والدمع يقف على اطراف جفوني .. احبك ..

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

اول صباح ..

استيقظت .. فتحت عيناي في صباح اول يوم من ايام السنة الجديدة .. استلقيت وكلي أمل وتفاؤل ... افكر وانا مبتسم كم هي جميلة هذه البداية ... انت معي وحبنا ازداد عمره وكبر حجمه ... بداية مليئة بالتخطيط والافكار التي لابد ان انفذها في هذه السنة ... افكار تجعل من حياتنا اجمل تنسينا ماضينا المتعب تقربنا اكثر من هدفنا وحلمنا الجميل وحياتنا التي تنتظر ان نعيشها بكل مافيها من لحظات واوقات جميلة وحزينة ... مريحة ومتعبة ... سهلة وصعبة ...
استيقظت وانا احمد ربي واشكره لانه حفظك ورعاك ... لانه جعل شمس يوم جديد في السنة الجديدة تشرق علينا ونحن مازلنا مع بعضنا متمسكين بحبنا نقاتل ونكافح من اجل حلمنا ... نعم انها ايام صعبة وقاسية ولكن على الاقل نواجهها معنا ... لدينا تلك العلاقة الجميلة التي نتحدى بها اكبر المصاعب مهما كانت ... لدينا بعضنا ... نشكي لبعض ونبكي على اكتاف بعضنا ...
استيقظت وانا افكر فيك ... وافكر كم انا احبك ... وكم انت غالية على قلبي ... افكر بكل وسيلة وكل طريقة ممكنة لكي ارسم على وجهك تلك البسمة الرائعة التي تجعل قلبي دافئا" ... تجعل من الحياة رغم صعوبتها وقباحتها مكانا" أجمل وسهل العيش ...
حبيبتي وقلبي وحياتي ... ملاكي وطفلتي وعمري ... كرستالتي واميرتي وقمري ... لايهم كم الحياة صعبة وكيف ستكون السنة الجديدة ... يكفي ان استيقظ وانا اعلم انك مازلتي قربي ومعي فيها ... فأنت يا وردتي من يجعل هذه الدنيا تطاق ... أحبك وكل عام وانت معي ... كل عام وانت ملكي ... كل عام وانت اميرتي ... كل عام وانت ملاكي ... كل عام وانت طفلتي ... كل عام وانا احبك ... كل عام وانت بخير

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

في حبها علمت ما هي الحياة ...

يقولون ان الانسان لا يستطيع العيش بدون ان ينبض قلبه ... أن القلب هو العضو الأساسي لحياة الانسان ... هو المحرك الذي يعمل على بث الحياة في كل اطراف الجسم ... لـــكني لا اصدق هذا الكلام ... كيف ؟؟ ... عندي دليل بسيط ... تجربة حصلت معي واثبتت لي هذا الامر ... تجربة اختبرتها شخصياً ولم يخبرني بها أحد ...

كنت اعيش حياةً عادية ... لا احساس ... لا شعور ... لا هدف ... { لا نبض } ... ونعم كنت على قيد الحياة بلا نبض ... لا أعلم كيف لكنني لم اشعر بدقات قلبي عندما اضع يدي على صدري ... ولم اشعر به يتحرك في داخلي ... وكنت أعيش بدونه ... أو هكذا اعتقدت ... ولكن الايام اثبتت انني مخطئ ... لم أكن على قيد الحياة ... نعم كنت اتحرك ... كنت أأكل وأشرب ... أسير وأركض ... أرى ماحولي ... ابتسم واضحك ... لكن لم تكن هذه حياة ... كنت أعيش ... لم أكن حيّ ... هناك فرق بين ان تعيش وان تكون على قيد الحياة ... أن تفعل كلما ذكرت سابقاً هذا هو العيش ... لكن أن تفهم سبب فعلها ... أن يكون لك هدفٌ يحثك على العيش ... هذه هي الحياة ... أنا لم افهم يوماً السبب ؟!؟ ... ماالذي يجعلني أقوم بهذه الأمور كلها ... ما الغاية ما السبب ؟؟ ... لمــا أعيش ؟؟ ...

كانت هذه المرحلة  التي مررت بها قبل دخولها حياتي ... قبل أن اتعرف عليها ... قبل أن { أحب } ... بدأت القصة ... شعرت باختلاف ... ماهذا الصوت ... ماتلك الحركة الغريبة التي اشعر بها في صدري وبين اضلاعي ... كأنه جهاز من نوعٍ ما !! ... كلما اقتربت منها تحرك ... كلما سمعت صوتها تحرك ... كلما رأيتها تحرك ... يبدأ بالعمل ... كأنه يرقص فرحاً ... يرقص على لحنٍ لا يسمعه سواه ... في ذاك اليوم علمت ان هذا قلبي من كان يرجف في حضورها ... علمت الآن انني لم اكن على قيد الحياة ... علمت الآن السبب ... اعطتني ألف سبب ... ألف سببٍ لأعيش ... ألف سببٍ لأستمر بالقيام بما اقوم به يومياً ... أنا الآن على قيد الحياة بفضلها ...

أنارت حياتي ... فتحت عينيَّ على اشياء كثيرةً كانت حولي ... أشياء لم أرها لان الظلمة كانت تحيط بي من كل جانب ...

لا أعرف كيف اصفها ... هل هي ... نور سُلط عليَّ من بين الغيوم الملبدة المظلمة في طريق سفر ؟؟ ... ينبوع ماءٍ في صحراءٍ قاحلة انفجر من الصخر ؟؟ ... شعلة نارٍ ادفأتني في ثلج وبردٍ ومطر ؟؟ ... بسمة محت من عيني حزناً رماه عليَّ الدهر ؟؟ ... عيناً ضمتني وانستني ليالِ السهر ؟؟ ... روحاُ سكنتني وابعدت عن قلبي المُرَّ والأَمَرْ ... أم هي قصيدة شاعرٍ من أبيات وأسطرٍ من نثر ؟؟

احترت في وصفها ... ولا أعلم كيف أصفها ... ولكني أعلم أني أحبها ... فهي من جعلت قلبي ينبض بالحياة ... هي من جعل قلبي يتحرك لأول مرة ... هي من جعلتني أشعر بالحياة ... هي من جعلتني { أحب }

أحبك ... 

الاثنين، 13 أغسطس 2012

جنون الحب

تلك العيون ... تلك النظرات ... تلك الضحكات ... تلك الفرحة والسعادة والبسمات ... جميلة آسرة رائعة تلك الحركات ...
احبها واحب تلك الطفلة الصغيرة فيها ... تلك البراءة والعذوبة والصفاء في روحها ... سر تعلقي وانجذابي إليها وسر حبي وشغفي فيها ... طفولتها ... تمنعني من الابتعاد عنها تمنعني من التفكير بغيرها ... تمنعني حتى من النظر بعيداً عنها ... لا اعرف ما السبب ... لكن تتملكني ابتسامة تلقائية تخرج فجأة من قلبي و تتوسع على شفتي وتتمدد مرسومة على وجهي ... عندما اسمع اسمها ... عندما أقرأ رسالة منها او اسمع كلامها ... نظرة تكفي لعيونها فتجعل تلك الابتسامة تقفز على وجهي ... حتى عندما افكر فيها ... للحظة ... لثانية ... ابتسم ... اشعر بروحي تضحك معي ... لا اعلم لماذا ولا كيف ... لكن هذا ما يحصل ... وجودها في حياتي يجعلني وبكل بساطة وسهولة ... ابتسم وافرح ... هل هذا جنون ؟؟ ... هل هذا مايقولون عنه داء الحب ؟؟ ... اذا كان هذا مرضٌ أصابني فلا اريد الشفاء منه لا اريد ان اشرب الدواء المضاد له ... فأنا احب مرضي هذا واريد ان اضل مريض حبها ... وإن كان جنوناً ... فأجل أنا مجنون ... أنا مجنون بها ... أنا مجنون بحبها ... أنا مجنون بابتسامتها ... أنا مجنون بقلبها ... أنــــــا مجنونهــــا ... وإن كنت مجنوناً فلا أعلم هل كان هذا الجنون منذ البداية في داخلي ام أني اكتسبته بعد انغماسي بالحب والغرق فيه ؟؟ ... هل أنا كنت مجنوناً كفايةً لأحب وأقع بالحب ... أم ان الحب بعد وقوعي به دفعني للجنون ؟؟؟ ... لا أعلم ... ولا آبه حتى ... المهم اني أحبها بجنون ... وستبقى تحبني حتى وإن كنت مجنون ...

أحبك ..